Yahoo!

 بسم الله الرحمن الرحيم

 ; غـــربــة تقطن أعمـــاق النفــس .. تبحث عن وطـــــن منســــي

 


{..حنين جــارف لما وراء الحيــاة..}

لعنة الدائرة.!

كتبها الحنين ، في 12 مايو 2012 الساعة: 05:39 ص

شوق جارف يأخذه إليها لا يريد منها سوى حضور الحب الذي يرتديه مدن حواسه!

جلس أمامها على طاولة تشهد لقاؤهما الخجول، اختصر الكلمات بنظرات من عينيه إلى عينيها، ثم أخرج خاتماً دائرياً ودسّه بين يديها .!

خيّم على تقاطيع وجهها صمت سرعان ما تغلغل إلى أعماق جسدها، قتلت جميع الكلمات والأصوات، غادرت وهي ترتدي السكون التـــــام..

تركته جامداً بين حروف الحب الأربعة  

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حُلم .. حُلم ..!

كتبها الحنين ، في 25 أبريل 2012 الساعة: 18:51 م

حُباً زرعته في أعماق قلبها، كانت أذناها تتلذذ بسماع أثير صوته، وعيناها بملامسة أشعة عيونه. أما هو فقد ارتشف السعادة معها وهو يستنشق الحب نسمة هادئة رقيقة.

يلاحقهما أمطار الحنين وسرعان ما يجتمعان أمام البحر الوقور حيث يكون موعد الحنين قد تحدد وتحقق، تتضاحك الغيوم وتغتسل بملامح المطر ويخفق قلب الأرياح تحت مظلة السماء، فيزداد دقات قلبها لتفوح منها رائحة حب عذبة تنعش الأجواء في شواطىء حضوره الدافئة.

صمت ساد بينهما، وقلوب تبادل أكسيجين ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

السقوط .!

كتبها الحنين ، في 7 أبريل 2012 الساعة: 01:58 ص

دخل إلى المتجر الخاص لبيع الأجهزة والمعدات،

سأله العامل: كيف استطيع مساعدتك سيدي ؟

ردّ بهدوء تام: ابحث عن جهاز خاص لمضغ الكلمات؟!

…..

كانت تقف على حافة الانتقام تنتظر عودته،

وعندما وصل

مضغت جميع الكلمات الملغومة

فانفجرت في وجهه.!

…..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لن تكتمل .!

كتبها الحنين ، في 26 مارس 2012 الساعة: 04:00 ص

 

لم يشأ ان تكون بطلة حياته كلمة "للأسف لم أجدها"، بل أراد أن يحطم جدار الصعوبة وأن تكتمل لوحته مع تلك الصورة التي رسمها منذ سبع سنوات على صفحات ذاكرته، مزّقه إحساس مار "ربما لن تجدها". عبثاً امتصّ كآبة أحاطت سوار روحه، كان تائهاً في طرقات أقداره فحتى بوصلة قلبه توقف عن العمل منذ تلك السنوات.

أصيب بفاجعة الإحباط، جميع من التقى بهنّ لسنّ سوى أحلام موؤودة في أشلاء الانتظار أو أشكال لكن بألوان غ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نقطتان من المحبرة .!

كتبها الحنين ، في 19 مارس 2012 الساعة: 04:31 ص

 

لم يفهم لما  يرمم بيته بينما جسده يحتاج

إلى الترميم أكثر.!

نصحه طيف مار: ربما العقل قبلهما ؟!!

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

جريمة على أرض قلب!

كتبها الحنين ، في 27 فبراير 2012 الساعة: 05:20 ص

 

كالتعويذة كانت تتلو اسمه، احتلّ كل المقاعد في قاع قلبها وعلى سطحه، فوق قارات العشق كانت تسكنه، لم تكن تقطن وطناً قط .. لقد كان وطنها.!

كانت تتأجج شوقاً إليه، فترتدي ذاكرتها لتجده بانتظارها أمام بوابة الفصول،  وخاصة فصل الحب، فقد ملأت ذاكرتها به، فبثت بين شفتي الظمأ لوعة الحنين، تلاشت الكلمات واحترقت الأغصان ليعلنا أنّ احتضار الورق قد آن..!                  

كتبته في جميع قصائدها ورسائلها .. رسمها على وجه الهواء فقط!

حفظت أدق تفاصيل روحه .. حفظ تفاصيل جسدها كله!

هربت إليه شوقاً .. هرب منها ضجراً !

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عنـوان شهيــد .!

كتبها الحنين ، في 17 فبراير 2012 الساعة: 20:12 م

 

رآه في مدينة بلا عنوان، على البحر رسم صورة شهيد بكى التاريخ لفجاعة موته، ووقفت جميع الكلمات لحظة صمت حداداً على روح كلمة "الرحمة" التي لقت مصرعها في وحل الإجرام وإهانة كرامة الإنسان، على الشطآن دموع متتالية يَسُرُّ بها البحر بين الحين والآخر على خد الصخر، وفي السواحل آثار أقدام للغربة وهي تقذف الحياة على وجوه المسافرين إليها، يشعون في ذاكرة الأرض بغضب ويتلاشون في الجرائد اليومية بهدوء.

هناك بعيداً عن الساحل والميناء جلس يستمع لصراخ الأرض، صوت زلزل كل شيء إلاّه.

نظر العجوز بوقار إلى الفتى وتسائل في نفسه: أية قصيدة حزينة في وجه هذا الصغير ليكتم جميع دواوين البكاء ويخرسهم للأبد، أي جدار يحمل في داخله يعبّر فيه عن حبه لشيء فقده لا تستطيع الأوراق حملها؟ أي همّ ارتداه وهو لايزال فتياً في عمر الحب والحياة.

 اقترب إليه وسأله: أي بنيّ .. من أين أنت؟ .. ولما تلصق أذنك بالأرض..؟!

أجاب الفتى: اسمع مناجاة أجدادي ؟!!

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مـذلــة وطـــن.!

كتبها الحنين ، في 8 فبراير 2012 الساعة: 00:47 ص

 

من الصعب العيش في وطن لا تعرف كيف تمشي فوق ترابه، من الصعب التنفس فوق وطن لا تعرف كيف تستطيع شراء أكياس الهواء اللازمة للبقاء فيه..!!

أوطاننا تختلف عن أوطانهم، أوطانهم تمنحهم الحب والحياة، وأوطاننا تمنحنا الذل والموت!

كانت هذه عباراته التي يقولها كلما زار وطنه، على كرسيّ متحرك يتجوّل في جميع الأركان، كأنه يحفظ تفاصيل شيء ما في ذاكرته المسنّة، تضاريس مختلفة رسمها على خريطة قلبه عن وطن تعرض مرات ومرات للانعاش القلبي الرئوي على سرير أحمر في مستشفى أجنبي وتحت وسادة ملغومة..

ها هي آثار القسطرة هنـــا على قلب هذا الجبل، وهنـــاك بين الأودية والتلال آثر جرح عميق ربما لشدة البكاء أو لشدة النحيب، في كل مكان على جسد الوطن جرح يتكلم ويئن من شدة الوجع.!

ظلّ على كرسيه يجوب الطرقات، يطمح في وطن يتنفس حباً لأبنائه، وطن ينجب وطناً لاستمرار نسله، وطن لا يلتهم أبناءه كما تفعل القطط في أبنائها، وطن يحفظ حرمته في غيابه ولا يعبثرها كأشلاء في وجوه العابرين فيها..

"هل لي مكـــــان هنـــا .." … علا صوت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تسـوس.!

كتبها الحنين ، في 31 يناير 2012 الساعة: 20:07 م

 

كان يعاني تسوساً شديداً، احتمى تحت لحاف الصمت في بهو الانتظار،

أخذوه إلى طبيب الأسنان على متن سرير الأوجاع.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أنين قلب.!

كتبها الحنين ، في 13 يناير 2012 الساعة: 04:12 ص

روح انسكبت على قلب الحياة وحب تغلغلت فيه، خيوط البسمة نسجت حول روحها وملأتها حياة في حياة، أغنية الفرح غنتها سكون الليل تحت أجفان القمر ليشع أعماق أعماقها وتنقشع غيوم الكدر، خلايا قلبها تحولت إليه. جسور الصمت تلاشت وهي تنظر بعينيّ قلبها الصغيرعلى وجهه الهادىء المستكين لتقول بصوت خافت: قلبي مُلك لك.!

طوّقها الخجل وحاصر جميع أحاسيسها، غادرت بسرعة، أما هو احتواه دفء قلبين صغيرين حبيبين،  اختزل مشاعره في قعر نفسه ونظر إلى السماء كيف تحيك رداء الليل بأنفاس النوم.

وصلت إلى عشها الصغير، تسابقت روحها إلى مسارح الأحلام وأغمضت عينيها. ومضة لمعت على جبينها قد كانت لحظة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb



سبحان الله وبحمده ..سبحان الله العظيم

 


التالي