كان يعاني تسوساً شديداً، احتمى تحت لحاف الصمت في بهو الانتظار،
أخذوه إلى طبيب الأسنان على متن سرير الأوجاع.
بسم الله الرحمن الرحيم
; غـــربــة تقطن أعمـــاق النفــس .. تبحث عن وطـــــن منســــي ,،
| ► | يناير 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | 31 | |||

{..حنين جــارف لما وراء الحيــاة..}
كان يعاني تسوساً شديداً، احتمى تحت لحاف الصمت في بهو الانتظار،
أخذوه إلى طبيب الأسنان على متن سرير الأوجاع.
روح انسكبت على قلب الحياة وحب تغلغلت فيه، خيوط البسمة نسجت حول روحها وملأتها حياة في حياة، أغنية الفرح غنتها سكون الليل تحت أجفان القمر ليشع أعماق أعماقها وتنقشع غيوم الكدر، خلايا قلبها تحولت إليه. جسور الصمت تلاشت وهي تنظر بعينيّ قلبها الصغيرعلى وجهه الهادىء المستكين لتقول بصوت خافت: قلبي مُلك لك.!
طوّقها الخجل وحاصر جميع أحاسيسها، غادرت بسرعة، أما هو احتواه دفء قلبين صغيرين حبيبين، اختزل مشاعره في قعر نفسه ونظر إلى السماء كيف تحيك رداء الليل بأنفاس النوم.
وصلت إلى عشها الصغير، تسابقت روحها إلى مسارح الأحلام وأغمضت عينيها. ومضة لمعت على جبينها قد كانت لحظة
فُتح دفتر التعب في وجهه، وجد بين السطور حرفاً متهالكاً أضناه العمل، أبجديات الجد داهمت أفكاره، حلّق صوب الهدف بأحلام محشوة بوسادة الأمل والعمل. لم يكن ورقة مجففة بين دفتيّ الكتاب، ولم يكن خطأ طباعيا قد حُشر فيه، بل روحاً أخضعت محبرة الحياة لتنحني له!
ارتدى قميص النشوة لأول مرة، وتعطر بعطر النجاح الذي تغلغل إلى مساماته، شرب كؤوس الفخر التي ملأت تفاصيل روحه، أصبحت نفسه مدينة عامرة يتجوله
أقسى أنواع التخفيضات .. أن تجد بين الخردوات (قلباً) للبيع ..!
***
كثير من المشاعر حين تتوّرم تحتاج إلى مَرْهم النسيان!
***
لحظة ارتطام القلب بالقلب
تحدث كارثة عظيمة
تؤدي إلى هزات عنيفة في المشاعر
وجريان وديان العشق الخاص!
***
على إيقاع دقات الأوهام تعثّر بقبضة الخوف القوية
تُرى هل سيصاب بوعكة شكيّة في هذا الجو الغائم!
***
الحقيقة تُوخذ من هذيان الحب .. والحقيقة هي أن الحب لا يبعثره الموت!
ترك مساحة للحقيقة أن يقطنه، أيقظه حب قديم لفظه على شاطىء الذكريات، حنين نهش قلبه، وما بين الحقيقة والذكرى قرر العودة إلى جدران قاسمته الأفراح يوماً، وبكت مع أحزانه، جدران حاربت نور الشمس ليهنئ بالنوم تحت مظلة العتمة، كانت أحلامه حبلى بالوعود وتحققت ليقطع هو شريان الحياة والتواصل من البيت العتيق.
ها قد عادت دفاتر الذكريات تقلبها أصابع الحنين إلى بيته الصغيروغرفته التي تلفظ باسمه شوقاً كل يوم، ترى كيف غدت داره بعد شطآن الرحيل، أتراها تغيرت؟! أم لازالت تقاوم
تغلق العين أزرارها لتنام ملء أحلامها، لا نوم، أرق تكوّر حولها، تنظر بقلبها إلى عين الشمس وهي نائمة تحت وسادة السماء، تجد الوقت لازال مبكراً للنهوض.!
سحابة من الأفكار تجمعت حول رأسها، ثم هطل عليها سيل من القناعة بضرورة أخذ إجازة، واحتضان عرش الراحة.
ودّعها الليل بين شفتي الشمس، بدأت في إعداد ملامح الوجهات التي ستقصدها في الإجازة، انتهت، ثم تسلمت الورقة التي قدمتها لتحررها من عبودية العمل، تحررت من كل شيء ، من لا شيء.!
قالت نفسي اليوم وعيني قلبها على تاريخ مخلّد بإنجازات عقل بفكر ألف رجل، في 2 ديسمبر رفعت القلم لأسطر النشيد الوطني لروح الإمارات بصوت المجد والظفر ونحن نفاخر به في هذا القرن، فساقني عين الحنين على صورة معلقة على جدار قلبي، لقلب حي ينبض بأنفاس أرواح هو قد منحهم قلبه يوماً.
فقد كان قلبه مسقط كل إنسـان، يستمطر حباً من سماء لم يسكنه بشر، روح نقية عرف عين الحق فتبعه، وغرس روح الإنسانية في نفوس أمة لا تطيق البقاء في حضيض الفرقة، بل يبتغون من الاتحاد سلما.
بدأنا نستهلك احتياطي الحزن الذي كنا نحتفظ فيه من سبع سنين، نحنّ إلى أيام مضت بقلوب لم تشرب سوى من ماء الحزن وجعلت منه لذةً، على صفحات ذكرياته أصبحنا نجتمع وفي تبعثرها نفترق.
استلمت المدينة بعضاً من تلك الأحزان وذر
عيد فطر مبارك على الجميع
تقبل الله منكم الصيام والقيام
وجعلكم من العتقاء في شهره الفضيل
السلام عليكم ورحمة الله ،،
إخوتي وأصدقائي آل مكتوب ،،
رمضــــان مباركــــ وكل عام وأنتم بخير … جعلكم الله من الصوامين والقوامين في الشهر الفضيل ..!!
كان مصاباً بمرض يسمى "أنا رجل"، وكلما اشتدت حالته زادت قبضة الغرور والعجرفة لديه، انخلعت أبواب الضمير في داخله.
أما هي فكانت تملك إغراء الصمت، وترتدي عباءة الصمت، ولا تجيد سوى لغة الصمت، ولا تتكلم إلا في حضرة الصمت.
هو في أعلى درجات مرضه حين يناولها كأس الذل ليلاً، وأطباق الضرب نهاراً، كانت كما الأحياء المطمورين في وحل الضعف والهوان والقهر.
كانت تحمل بداخلها مقبرة بحجم الكون، وكوناً بحجم قلب، وقلباً ينبض باسم ابنها فقط، كانت تتأمله كثيراً وتردد في داخلها: هل ستسيء إليها كما يفعل والدك الآن عندما تكبر؟!
اشتد وجعها، وصار الألم يطلبها من كل صوب، كانت محتبسة الدموع، ميتة أكثر من الأموات، يتحسس قلبها خيبات الخيانة وفوضى الظلم والجبروت.
سبحان الله وبحمده ..سبحان الله العظيم









